الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤فقالت شواظ الغيظ مني ومن أهلي لهجواتي من بعض أبناء قحطان فقلت لها ما إسم ذا الثالب الهاجي وما قال في أفراد ذم وأزواج فمجدكم كالصبح لا غيهب داجي وفخركم في جبهة الفخر كالتاج فمن شاء أن يسموا بمعراج الهاجي فلا يودع الألفاظ أيقاظ بهتان فقالت هو الْمُنشي إلى آل قحطان الا دار الحي من بطن حلوان حي فقلت عرفت الإسم بالخبر الآن وذاك شهير في بيان وتبيان به مسفر کشف البيان بلمعان فقالت أجل زن ما أقول بميزان أيحسن من خل تنوص مناقبه يُخاطب روداً بالوداد تخاطبه فقالت ولم تبخل بما هو طالبه أيا خلتي ممن أبوك مناسبه عدنان بذكر معد اللوذعي بن سائغات مشاربه وقال لها ما أنت من ذي المفاخر ولا أنت من أهل العلى والمآثر ولا أنت من نسل الكرام الأخاير ولا أنت من ذي الفضل بين العشائر وقومك قوم أهل شاء وباعر ومرعى بقول من بشام وجرذان
فغصت بريق
الذبيحان
فهل عن معد هجنة أنت سامع وهاداه هجوا من إليه مسامع أما مجده بين البرية شائع ووشع لأذيال العلى ووشائع أيطعن نكس باللسان وشاجع معداً وجداً وجداً ينتميه ألم يك خير الخلق منا فجاوب وذو المجد عبد الله عالي المراتب وشيبة منا ذو العُلى والمناقب وهاشم منا ذو القرى والمواهب وعبد مناف الحر زاكي المناسب فلا تك خزان الثناء لخزان اليس قصي مع حكيم العلا منا أما مرة منا له الحمد لا يفنى أما كعب منا حائز الشرف الأسنى أليس لؤي الشهم منا به نهنى أما غالب منا غدا للعلا ركناً أما فهر منا باهر كل سُلطان أما مضر منا غدا غير مجهول ومنا نزار في وضوع ومحمول معد لا يحول بتحويل وعدنان منا ذو العُلى غاية السول
ومنا
- EYE -