إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

به داست الهامات أقدام وائل وألبسهم في الدهر وشي الشمائل وأودى الأعادي بالقنا والقنابل فصاحيهم تيها له نشو نشوان

ومنا ليوث الحرب من جانبوا الشركا. وغالوا العدى حرباً وغالوهم فتكا

صدقاً عنهم تمحق الشكا دكاً سأنبيء فصخ لأديب لا خنون لإخوان

هتكاً يَختشي

ودكوا صياصيهم ببأسهم ومن فاه عن صدق فلا فمنا على لا يُناضل بالحرب وحمزة والطيار في الطعن والضرب وعباس منا باهر الشرق والغرب ومنا الزبير الفالق الهام بالعضب وطلحتنا الفياض ما فاض بالرعب

يلق في الهيجاء جباناً بجبان

ومنا الذي فاتته رؤية أحمد شبيه شهاب المعرك المتوقد وذكر أبي حفض قتيبة في الندى له أرج يسري لكل موحد هو الليث في ربع وفي كل فدفد وسمته أهل الصين دكاك أفدان ومنا أبو الفضل الذي أحرز الفخرا ومات طعينا من قناة العدى غدرا ومجد الفتى السامي المبارك كالشعري فتى يرضى بيض الهند والصعدة السمرا وأحنف منا نجل قيس الذي يطرا بحلم وفي يوم الوغى فهو جمعان ومنا ابن موسى أريحي ممجد ومنا فعنه بما نرويه يروى المهند وصعدته

الإمام

الغافري

نيرانها

محمد

تتوقد

قضى بصحار وهو بالفعل يُحمد شهيداً عليه البيض تبكي بأشجان

محمد

ووقعة فرق شأنها ليس يُجحد وتلك هي الأولى فتاها وما شك قرم أنه السيف واليد إلى يعرب وهو الإمام الْمُؤيد تخمد فسل عن سمي المُصطفى كل ديان

ولولاه ما هيجاء يعرب

وجرد صمصام الوغى خلف الضاري وقال سأفري كل خصم ببتار

-429 -