الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠وكان شجاعاً لا يقيم على عار ويثني عليه من زناد له واري ومن هو في جمر الوغى غير فرار ومن في قنا الهيجاء كفاه عضبان
فمنا الإمام القُطب وهو أبو بكر ومن يجهل الصديق في النهي والأمر وسيدنا الفاروق منا بلا نكر فمن كالكبيرين الوليين في الفخر هما لأبي الزهراء الوزيران في الدهر وجارانه في الترب يا نعم جاران كفى بهما فخراً كفى بهما فخراً لقد رفع الباري لنا بهما قدرا فمركزنا أضحى به يلثم الشعرا وعثمان ذو النورين منا الذي يطرا أما بهما حزنا ترى المفخر الحرا ومن ذا كعثمان السري ابن عفان
وآل علي العلم منا فأهلاً بهم من سادة نُجب
ومنا علي ذو العلا عيلم العلم إلا أنه في جبهة العلم كالرقم وكلهم بالفخر في كرة النجم لهم حيث ما حل السماك محلان وابن أباض لا يشك فتى تميمي أنساب له الحمد لا يفنى نمد له يوم الضراب اليد اليمنى ونرضى به يوم الطعان القنا اللدنا فمن مثل عبد الله ذي الشرف الأسنا فتى في حديث لا يُقاس بما هان ومنا فتى حرب معاوية ملك له نظم آراء هي الدر والسلك ويعزى إلى حلم يباينه الشك إذا جاد لا للبحر ذكر ولا الفلك وإن صال لا يطري إلى فاتك فتك ومنا يزيد وإبنه الندب ملكان وعبد الذي يدعونه الملك منا فأجدى العدى خوفاً وأحبابه الأمنا فكم بالندى أغنى وكم بالظبا أفنى ولم يبق سوراً للمناوي ولا حصنا ولم يبق كبشاً للعداة ولا قرناً فمن ذا له بأس كباس ابن مروان ومنا الوليد الندب لا خطوه وإني ومنا وفي النسك تدري لا إلى عُمر ثاني فتى ذي العلى عبد العزيز بن مروان فإحسانه ضاف على كل إحسان قضى وله وآل بمعقل جرنان
سليمان ومن
کسليمان
-? T. -