إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

وزان

ولكنه كنز الهدى والتقى قاني ومن طعم كل الخير فيه مذاقان وإن جاء رهط من قريش بعصيان عليه به ذو العرش أغضب غضبان فذلك منسوب لفاعله الجاني فليس إلى إنس سواه ولا جان فيوم الجزا كل إمرء غرسه جان فشتم البريء للتجادل الجاني فلا تشتموا الأعمام يا آل كهلان ففيكم مكان الكهل للعقل كهلان وخلوا السباب حرفة اللص والزاني فوازنكم للوزن أخسر وأنتم ذوو المجد الأصيل بغمدان وفيكم لسيف الفخر والفضل غمدان وأنتم نصرتم دون ذي البعد والدان ففينا له في مضمر القلب ودان فلاح لكم في ظلمة الدهر فجران نعم ومكان الفخر للعم فخران ولكن شتم القادة الغُر أوهاني فهل في الدنا طال لذي العر أوهاني فليس الذي في نظمه بطن حلوان مقالين في شرع الْمُهيمن حلوان وبعض لهم في السمع والطوع أجران فذاك بميدان المسرة أجراني فدونكموها من سليل بن خلفان لها در من ضرع الفصاحة خلفان

تمت القصيدة، وهي كما تراها، بعيدة عن الشتم والقذع.

ولقد قارب بل أنصف، وأتى بالقول الفصل في هذا المعنى، الشيخ ناصر بن خميس بن مسعود السليمي الأمطي، حيث يقول:

ما بيننا ونزار من

وإن رجعنا إلى مبداء

نسبتنا

مفاخرة فنحن نحن وهم هم لا تُماريني هم هم ملكوها حيثما ملكوا ونحن نحن ملكناها إلى الصين الكل من ماء ومن طين والفخر في كلنا للمتقين وهم خير البرية في الدنيا وفى الدين هو الحق لا تبغي به بدلاً خل عنك خرافات المجانين وربما إنتصرت قومي بقومهم وربما إنتصروا هم باليمانين فكم رأينا يمانيا ونصرته قد أصبحت من بني معد الشياهين

هذا

وكم رأينا نزارياً تحف

به عصائب من بني هود السلاطين

-? TV -