إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

والعتاب أقرب، وهو وإن جره القول إلى الإفتخار أحياناً، لكن مع تحفظ ونزاهة وتواضع، وحق له ذلك، ولم يُذكر قائلها - وفيما عندي ـ أنها أشبه بكلام الشيخ العالم خلف سنان بن بن عثيم الغافري (رحمه الله)، وذلك لما خلفان بن فيها من الجناس، لأن الشيخ كان كثيراً ما يستعمله في أشعاره، وبدليل قوله آخر القصيدة: [فدونكموها من سليل بن خلفان]، فإن خلفان جده، فهو بن سنان بن خلفان بن عثيم الغافري، فإن صح ما ظننته فذاك، وإلا فالخطأ مردود على قائله، والقصيدة هي هذه:

خلف

ألا إن ذم السادة الصيد آذاني فكادت له أن تألف الوقر آذاني ولكن ردعي ذلك اليوم أحياني فطابت خلاف الخبث والحزن أحياني أيهجوا أخو عقل معد بن عدنان وهم لهم في المجد والفخر عدنان وهم عند ذا إخوان هود وقحطان أبا الفضل والإفهام أجحف قحطان أما عابر جد لهم كلهم دان فأنفس أرباب الحجي للحجي دان أليس الخليل جد عدنان ذو الشان يميل به قلبان ذو الود والشاني فهاتوا له شبهاً له رهط نشوان وقاكم إلهي طبع سکران نشوان جررت بساحات النصيحة أرداني إلى أن أرى سيف المنية أرداني كذلك عيسى منهم روح رحمن به لهم في نسبة الفخر رحمان كذاك كليم الله وهو بن عُمران به عمره في جنة الخلد عُمران عمران فمن مثل ما شبهت يا آل غسان

منه وربعهم

ومنهم

باعُمر الله

يا آل زهران لعودكم من نضرة راق زهران

فمن مثله مع أهل صدق وأيمان بذلك إن أحلف بررت بأيماني وإن يفخرن بالملك سادات قحطان وقالوا سوانا منه عهدة قحطان ونحن به فرد وليس لنا ثاني ولا رادع من ذي الأنام ولا ثاني فهل لكم قلب وفهم سليمان فماذا يكون ملككم مع فكفاركم مع ملكهم كلهم عان ففي أسر عصيان لرب العلى عان وملك سليمان فما أجره فان ولا دمعه من فضل خالقه قان

سليمان

-436 -