الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩الشيخ عثمان بن عبد الله الأصـ
هو الشيخ العلامة الجليل أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري النزوي العقري، المُلقب بالأصم، لأجل سبب وقع بحضرته، وليس بأصم، وهو من عُلماء النصف الأخير من القرن السادس والثلث الأول من القرن السابع.
كان
(رحمه
الله من أكابر علماء زمانه، فقيه، دراكة، أصولي، واسع
الإطلاع في علم الكلام، وعلم الفقه، وغيرهما. من مؤلفاته: كِتاب " النور "، في التوحيد، جُزء واحد؛ وكتاب البصيرة "، في الأديان والأحكام، جُزءان؛ وقد طبعتهما وزارة التراث القومي والثقافة، ولبعضهم في كِتاب " البصيرة "، قوله:
إن شئت. علم فرائض الأديان
فاقرأ كتاب بصيرة الأديان
وله التصانيف الكثيرة الْمُفيدة، لو قُدَّر لها البقاء؛ منها كتاب " التاج "، وهو من الكتب المشهورة في المذهب؛ قيل: أنه في أربعين جزءاً؛ وقيل: واحد وأربعون؛ وقيل: ثمانية وأربعون؛ وفي رواية أخرى: أنه واحد وخمسون جزءاً، وقد فُقد الكثير من أجزاء هذا الكتاب، ولم أطلع منه حتى الآن إلا على جزئين، بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، وهما الجزء الأول، والجزء السادس والعشرون، وقد فرغ من تأليف هذا الجزء سنة إحدى وستمائة، أي قبل وفاته بعشرين سنة.
ويُلاحظ القاريء أن الْمُؤلّف يستشهد بأبيات من كتاب " الدعائم "، لإبن
النظر، ومن شرح ابن وصاف عليها، مما يدل أن ابن النظر، وابن وصاف
،
-439 -