الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠بنحو ستة أشهر تقريباً،، نصب أهل عُمان عامر بن راشد بن محمد بن سعيد إماماً، وذلك يوم الجمعة التاسع عشر من شهر رجب سنة ست وسبعين وتسعمائة، وهو من قرية ثقب من وادي بني خروص، نقلت ذلك من ورقة لا تخلو من إنقطاع وكاتبها عُمر بن عبد الله بن عُمر بن عبد .......... ، ولست أعرف عن هذا الإمام شيئاً غير ما ذكرته، وكأنه لم يشتهر، أو لم تطل أيامه، وهكذا لا أعرف من أي القبائل هو، وأغلب الظن أنه خروصي، وهو غير الإمام عامر بن راشد، الذي ذكره العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، الذي نصب إماماً سنة ستة وسبعين وأربعمائة، فذلك عامر بن راشد بن الوليد الخروصي، وأنه آخر الأئمة الشراة من بني خروص، والله أعلم.
والواضح من أمر النباهنة، إبان حكمهم في الماضي، أن أحوالهم تتقلب من ملك إلى إمارة، وبالعكس حسب الظروف المواتية لهم، فمتى سنحت لهم فرصة وثبوا فتغلبوا على عُمان كلها، أو على بعضها، وغالباً لا يكاد يخلوا منهم زمن يستعيدون فيه بعض سيطرتهم، باستثناء أيام دولة اليعاربة الميامين، فلم يكن لهم فيها شأن يُذكر فيما علمت، والله أعلم
ولا أعرف عن أخبار الفقيه السيد أبي سالم بن كهلان بن نبهان شيئاً غير ما ذكرته، وعلى التحري أنه عاش في النصف الأخير من القرن السابع، إلى أول القرن الثامن، والله أعلم.
500