إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٤

قال

أبو

إسحاق

إبراهيم

سليل

قيس

عالم

حكيم

صنفت

هذا

خشية إنطماس

أصول هذا المذهب

الأساس

لعدمه

في سائر

الأمصار

ولم يقيد قال في الأسطار

وخيفة

الرغبة

عنه

أبداً

في معقل الدعوة أو

تفندا

تفنيدها

3

عصبة

ضلال

أهل الخلاف الفرقة الجهال

خشيت منهم

الضعافا يغلبوا

صنفت

هذا

کله

أصنافا

حتى

للضعاف الدين يبين

ويتركوا

أئمة

الخلاف

ويعرفوا

الشك

من

اليقين

ويظهر

الحق

من

الظنون

صنفته

مختصراً

خصالاً

مفصلاً

بوبته

إفصالا

ضمنته

من

جملة الأصناف

وقد بدأت القول في

فإنه

معقل هذا

في الفقه والدين عن الأسلاف

أوله بذكر مما لم يسع من جهله

الدين وهو

أعنى

يهتدي إلا الذي يعرفه

في ذا الكتاب عن أولي الأديان

والله

ربي

أسأل فهو الإله الملك

نصاب الفقه بهذا كلما

والتبيين

أوصفه

سُنة المخصوص بالقُرآن من التوفيقا وأنه الكريم

يسلك

بي

الطريقا

سبحانه

المهيمن

الرحيم

وهي أرجوزة طويلة، يقول في آخرها:

الذي وجدت من خصال

للصلوات

الكل

بالكمال

الطهارات من

التصنيف

سليل

قيس

وهو

إبراهيم

33

الإمام

العادل

العفيف

حضرموت

عالم حكيم

صنف

هذا العلم

بالتمام

كل الذي في الدين والأحكام

فرغت

من نظم له عُصيراً والله

قد

پسره

عشية

السبت

شوال إن بقيت ثلاث من

ولي شهر عام خامس الأعوام

بعا

ثمان

مائة

تيسيرا

ليال

تمام

10.21