الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٥صلي
وآله
هجرة الرسول بالقُرآن
محمد المبعوث
عليه خالق الأفلاك والأنبياء والرسل دارت الأفلاك وسبحت
ولاح ضوء البرق في الغمام ولاحت
لربها
عدنان من
الأنوار في
والأملاك الأملاك
الظلام
وآخر أبيات هذا الباب، الذي هو تمام هذه الأرجوزة، قوله:
سبحانه
من واحد قديم
مدبر
وعَالِم
حكيم
جل عن الصاحب والوزير
والنسل
والأكفاء
والمشير
وقد نظم: " مختصر الخصال "، العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله) سماه: " مدارج الكمال "، فجاء بما لم يسبق إلى مثله، وكم ترك الأول
للآخر.
وأيضاً للشيخ عمر بن سعيد، أرجوزة، نظم فيها: " مختصر البسيوي "، أذكر منها بعض الأبيات، أولها:
أعوذ بالله القوي القاهر من كل شيطان غوي
هماز حسود
فاجر
آئم
ظالم وكل دائما ما دمت في الأحياء وحياً قائما
وكل
جبار غشوم
أحمده حمداً كثيرا
لا
ينتهي
لحمده
محدود سبحانه
ذو العزة
المعبود
الصلاة جاهداً
ليغنما
ثم ليعلم من أراد يعلما فرض اسمع وع إن كنت ممن يرغب واعمل بنظمي ما عليك معتب
لأنني
وجدته
نظمته من
مختصراً
مختصر للبسيوي على الإمام المختبر
صحيحاً مبوباً
مبيناً
فصيحا
وهي أرجوزة طويلة، جعلها أبواباً كالأصل، توجد بمكتبة وزارة التراث
-505 -