إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٩

صريع بعض عوران

يأتيه كلب فيقطع ثم بحرزه أو كان في شرف أو سطح عُمران يخاف يُصرع إن صلى فيقطعها ومستغيث يقطع ويدفعه أيضاً ومن ضرر على طعام له أو زرع خربان

يقول في آخرها:

والْحَمدُ لِلهِ قد تمت قصيدتنا نظماً كنظم يواقيت ومرجان أيضاً ومن بعدها إن شاء خالقنا أزيد ثم الصلاة على الهادي وأمته محمد الطهر مخصوصاً بقرآن

ثالثة تبقى

لإخوان

وهذه القصيدة الثالثة التي أشار إليها، وهي: في القراءة، والركوع، والسجود، وقول: سمع الله لمن حمده، أولها: أقول وقد حمدت الله شكراً على النعماء إسراراً وجهرا مقالاً صادقاً في الدين نظماً نظمت مسائلاً في الدين شعرا

نظمت

وبعدهما

بدأت النظم أخرى

قصيدتين كنظم فصرن ثلاث منطويات علماً مسائل في الصلاة الكل زهرا برمت لهن من غزل المعاني سلوكا وألفت المسائل المسائل في سلوك عقوداً بعدما

غيبا

ضحاء

لا يطاق لهن

قد کن

بترا

نثرا

أو مساء ثم ثم فجرا

ليدرسهن أهل الدين حضوراً أو على سفر يكونوا ركاباً أو مشاة بأرض قفرا

فهن دعائم في الدين

حقاً

مسائلاً

حوين

نهيا

وأمرا

محبوهن

عندهم

وشانيهن

في حنق

بغير

خطيئة وبغير ذنب

ولست

کشمس تعم

وغيظ بلا شك يحب لهن كسرا

بنظمهن أريد فخرا

بنورها براً

وبحرا

ولكني أرجي عفو

غداً

ربي

يوم

القيامة حين حين أقرا

كتابي في يميني أو شمالي وقد

ضمنته ما

عشت

وزرا

10.9 -