الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨حواجبها مثل القسي ولحظها كبرق تراه في الغمامة
فنظمي
فما
أشهى من
فهذا قصيد ثم يتلوه
يبين
غيره كمثله
للقطر
وتسحب أذيال الحرير وسندس مضعفة الألوان تنفح بالعطر تميس كغصن البان في خطواتها إذا ما مشت بين الخرائد في القصر لقاها ووصلها بأهل التقى والعلم والعقل والفكر قلته إلا لربي تقرباً وطوعاً وما قصدي لفخر ولا ذكر على النون موقوفاً به آخر السطر أحكام الصلاة لمن ليس يدري بالنظام ولا النثر فهذا مقالي والصلاة على النبي محمد والأخيار طراً إلى الحشر صلاة وتسليماً وأملاك خالقي وكل النبيين الكرام أولى الصبر وكل مقتد بنبيه وأصحاب هادينا أولي الهجر عليهم صلاة الله ما غسق الدجا وما جرت الركبان في المهمة القفر فهذا مقالي بعد حمدي لخالقي إله تعالى عن صفات أولي الختر والقصيدة التي ذكرها أنها على قافية النون هي هذه، أقتصر منها على بعض الأبيات:
نظماً بلا
ريب
والنصر
وإعلان
وبهتان
الْحَمدُ لِله رب العرش والجان حمداً جزيلاً بإسرار وبعد حمدي لربي والصلاة على محمد المصطفى من آل عدنان وآله الكل من عرب ومن عجم وكل من كان ذا دين وإيمان أقول حقا بلا شك ولا كذب في العلم وقد نظمت قصيداً في الصلاة وقد مضى وهذا قصيد بعده ثاني وللمصلي إذا ما خاف من ضرر قطع الصلاة بلا زيغ وكفران أو لص أو عقرب تؤذيه أو أسد أو سبع أو خائف من أكل تعبان أو سيل أو كحريق كان أو مطر أو خائف من هلاك النفس بطرقه أو خائف الضر يأتي بعض صبيان
14.11