الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١١عساه
وجاه
أن يكفر كل محمد الهادي
ذنب
ويرحمنا
بجاه
المرسلينا
وصحب
وجاه
الآل
التابعينا کل
صلاة
الله
عليهم
وعباد
الإله
الزاهدينا
فهذا
بعد
الله
بسم
ربي
وحمد الله مجزي الشاكرينا
کتاب
الله فيه كل فرض
إذا ركعوا وقاموا أن يخروا
على
فإن تركوه عمداً أو
خطاً
بنسيان
على أهل الصلاة لكل فرض يؤدوه
البالغينا الرازقينا الأعضاء سبعة ساجدينا
على
كل الأنام
لخير
يعيدوا
مبدلينا
فقد
يقول في آخرها:
علينا
تمت بحمد الله نظماً كعقد الدر لا تأسوا الظنونا وفي قلبي إذا ما مد عُمري أتى نظماً تقر أتي نظماً تقر به العيونا بحول الله لا حولي وطولي هو المعطى أياديه فقد أتممت أربع محكمات وقصدي للزيادة أن قصيداً حاوياً. علماً
بحول سيأتي بعدهن
تكونا
فنونا
قصيدا خامساً
ربي هذا بعد من
صلاة
جماعة مبداه
حتى
الصلاة ومبداه تكونوا بالقصيدة
مبينينا
عالمينا
وصلى الله ما لاحت بروق
على
البرية أجمعينا والصالحينا
كذاك
الآل والأملاك أيضاً وكل الأنبياء
وقال أيضاً: في صلاة الجماعة والجمعة، وهي القصيدة الخامسة التي أشار إليها بقول: (قصيداً خامساً من بعد هذا):
الحمد
لله المعيد الباري حمداً له في العسر والأيسار
حمداً له شكراً على نعمائه حمداً جزيلاً دائماً لا ينتهي
رب عظيم قاهر
له
جبار
بالوصف والمقدار
-011 -