إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٢

فضله

القُرآن نور ساطع هو أصل دين الله والعلم الذي لولاه والمرسول كنا جهلاً والحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أهدى لنا

عمياً

ديناً

2 393 39 3

والحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي قد خصني

منه

أتممت أربع ثم هذا خامس

فيه

من أمر ومن إنكار

البرايا

جملة

الأبرار

عن

الآثار

كالفجار

له نور

من

الأنوار

بنظم

العلم

والآثار

المحتار

للخائف هدى

أرجوا بهن الفوز من رب السما من يوم ضيق الأمر والإعسار

ومن الرسول شفاعة أحظى بها

صلوا

عليه وآله الأخيار

صلوا عليه واقتفوا آثاره واعصوا اللعين وجملة الفجار

صلى النبي

جماعة

وأسنها

وجبت بذاك على أولي الإقرار

فعلى الكفاية بعضهم عن بعضهم إن قام تسقط سنة المختار

وجبت بذاك مرغبا في فعله

قد ضعفت درجاتها عن فضلها

وثوابها معروف في

وثوابها

مشهور

ضد

الأسطار

الآثار

الأوزار

الأحبار

وكذاك مثل أجورهم لإمامهم وفساده إن سركم تزكوا الصلاة فقدموا لصلاتكم حبراً حبراً من أتقى وأعلم بالشريعة فاضلاً فإن إستووا شيخاً كبيراً قاري

إن الإمام ضمينكم وأمينكم لا من لم يكن ثقة أجازوا خلفه كصلاة

ومنها:

تأمنوا وغداً من

في

الأشرار

منفرد بلا

إكثار

السبعة

الأمصار

والجمعة الزهراء فرض صلاتها فمثبت خلف الإمام العدل أو وال له أو كان خلف أئمة الفجار كم عالم صلى الصلاة بمصره خلف التقي وغيره الجبار وصلاتهم أيضاً تكون بخطبة يخطب بها جهراً بلا إسرار

وإمامهم من بعد

معلناً يجهر

بقراءة

القرآن

بالإجهار

- 512 -