الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٦* أحمد بن محمد بن صالح أبو بكر) الأزدي العقري النزوي: من مشهوري عُلماء زمانه في النصف الأول من القرن السادس، وهو شيخ مُؤلّف كِتاب " الْمُصنف
توفي (رحمه الله) منتصف ليلة الإثنين لليلة خلت من شهر صفر سنة ست وسبعين وخمسمائة، بعد وفاة تلميذه بنحو عشرين سنة، مما يدل أن عُمر صاحب كتاب " المصنف " لم يطل كثيراً، فلعله توفي وهو شاب، والله أعلم. أحمد بن محمد بن أبي غسان أبو عبد الله): يوجد من أجوبته جواب على مسئلة عُرضت عليه وهو هذا:
(إختلف في الإمام إذا أسره العدو، ثم أطلقه، وقد عقد المسلمون إماماً غيره، فقال من قال: الإمام هو الأول، وقال من قال: هو الثاني، قال أبو بكر: هذه المسألة قد ظهرت في أيام الخليل بن شاذان، لما أسره الترك، فعقد المسلمون إماماً بعده، هو محمد بن علي، قال: وليس أعلم في ذلك إختلافاً في قول المسلمين، إلا أنه ثابت، بل الإختلاف وقع من أهل العصر، لكثرة ميلولة الناس إلى الخليل، والله أعلم).
* أحمد بن أبي الحسن بن سعيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن صالح العقري النزوي: من عُلماء القرن السابع، وهو من أحفاد الأول المذكور قبل قليل، وكانت وفاته يوم السبت من شهر محرم، أو صفر، سنة إحدى وثمانين وستمائة.
:
* ابزون العُماني: ذكره أسامة بن منقذ في كتابه: " المنازل والديار "، بقوله: قال الرئيس أبو علي أبزون العُماني تحل عقود الصبر مني المعالم وتبدي دموع العين ما أنا كاتم وتطمس آثار العزاء إذا بدت رسوم ديار الحي وهي طواسم
-019 -