الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٧خلت من ظباء الأنس ثم تبدلت ظباء وقلبي بالمبدل هائم
وذكره صاحب: " معجم الْمُؤلّفين "، فقال:
) أبزون بن مهبرد العُماني، أبو علي: شاعر، من آثاره ديوان شعر، جمعه محمد بن أحمد المعروف بابن الحاجب)، أ هـ.
وذكره أيضاً الصلاح الصفدي في: " الوافي بالوفيات "، وأورد له مقطوعات من أشعاره، إلا أنه زاد في نسبه، قوله: (الكافي المجوسي)، بعد
قوله: أبزون بن مهبرد العُماني، أبو علي، وهذه الزيادة لم أجدها لغيره.
ثم قال ـ أعني: الصفدي -: قال محمد بن أحمد، المعروف بابن الحاجب: كنت قبل حصولي بعُمان، أسمع بشعر الكافي أبي علي، وتمر بي القصيدة بعد القصيدة، وكنت أفرط أعجابي بها بمن يرويها لي عن مُؤلّفها، فتكون النفس بحفظها أنشط، والفكرة على ضبطها أحرص، لسلامتها من تصحيف يقع فيها، فقصدته، فلما إجتمعت معه، لم أتمكن من مجالسته، فوجدته غير معجب بشعر نفسه، على عادة أبناء جنسه، وأنشد له:
نادب
هل في مودة ناكث من راغب أم على فقدانها من أم هل يفيدك أن تعاتب مولعاً يتتبع العثرات غير مراقب جعل إعتراضك للسفاهة ديدناً والذئب ديدنه إعتراض الراكب
ومنها:
إن الفتوة علمتني شيمة تهدي الضياء إلى الشهاب الثاقب مازال يسلب كل من حمل الظبا قلمي وإحداق الظباء سوالبي فهو التصرف والتصرف في الهوى دفنا شبابي في العذار الشائب فتظلمي من ناظر أو ناظر وتألمي من حاجب أو حاجب
-011 -