الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٢من القرن الثالث، شهد أحداث موسى وراشد،، وعزل الصلت مالك
بن
وشهد وقعة الروضة من تنوف، فأسره جنود راشد بن النظر، وسجنه مع جملة الأسرى بنزوى، ثم أطلقه
* الأخطل البهلوي: جاء ذكره في الأثر، وهو معدود من فقهاء زمانه، ولم يذكروا أباه، ولا في أي زمن كان وجوده، فضلاً عن ذكر شيء من أخباره.
،
رمشقي بن راشد (أبو عثمان (: من عُلماء النصف الأول من القرن الرابع، ومن العلماء الذين نصبوا راشد بن الوليد وبايعوه إماماً، وهو أيضاً من أشياخ أبي سعيد الكدمي، ومن قوله فيه من قصيدة:
بالذي دان ابن روح في أمور الشيخ صلت
ورمشقي
الجبران
وابن موسى يتبعان
* الرامي: فقيه، لا أعرف إسم أبيه ولا نسبه، وهو فيما يبدوا من فقهاء النصف الثاني من القرن الثاني، بدليل هذا الأثر:
( ..... أخبر أبو زياد، عن هاشم بن غيلان، عن الرامي (رحمهما الله):
من رفع يده فوق رأسه في الصلاة، إنتقضت صلاته، إذا كان ذلك عبثاً لغير مصالح الصلاة)، أهـ.
وهو من عُلماء إزكي، وقد ذكره العلامة الرقيشي في قصيدته
التي قالها في ذكر عُلماء إزكي (يارعى الله أربعاً بالنزار)، بقوله فيه:
،
وكذا الرامي لا يُساميه رام في الأعادي وهكذا كالحواري أزور العُماني: هكذا ورد إسمه، غير منسوب إلى أبيه، وهو من قدماء الأصحاب؛ قال عنه أبو سفيان محبوب بن الرحيل (رحمه الله): هو رجل من الْمُسلمين من أهل عُمان، من خيار من أدركته من مشائخ المسلمين، روي عنه
-522 -