إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢١

والشيخ الحواري هذا، قال عنه أبو سعيد في كتاب " الإستقامة

( ..... وأما أبو محمد الحواري بن عُثمان، فبلغنا عنه أنه كان يبرأ من موسى وراشد، وأحسب أنه كان يذهب إلى الوقوف عن الصلت بن مالك، وأخذنا ولاية الحواري بن عُثمان بالرفيعة والظاهر، وهو لنا ولي … )، أ هـ.

* الحواري بن محمد بن جيفر الأزدي: من سمد الشأن. * الحواري بن محمد بن الأزهر.

الحتات بن كاتب أبو عبد الله الهميمي: من توام، وكان ينزل بسمد نزوى، من فقهاء أصحابنا الأوائل، كان أحد الوفد الذين وفدوا على الخليفة عمر بن عبد العزيز (رحمه الله)

الحسن بن زياد النزوي (ابو علي).

الحسن بن عمر: فقيه من فقهاء زمانه، كان في عصر الشيخ هاشم بن غيلان، ففي الأثر ما نصه:

( .... إختلف أبو جعفر [لعله: سعيد بن جعفر، أو سعيد بن محرز]- وكلاهما في عصر الشيخ هاشم - إختلف هو والحسن بن عُمر، في الولاية والبراءة؛ قال الحسن: كل من قطع على نفسه الشراء، فهو في الولاية، وإذا ولى الإمام والياً، فهو في الولاية؛ وقال أبو جعفر: لا أتولى إلا من علمت منه خيراً؛ فتنازعا إلى هاشم بن غيلان (رحمه الله)، فأعان هاشم حسناً.، حتى سكن حسن، ثم قال هاشم: أنا لا أتولى إلا من علمت منه خيراً، قلنا له: ما حملك أن أعنت الحسن؟ قال: خشيت الفرقة، فانظر كيف كانوا يحذرون الفرقة، ويتجنبون كل سبب يوجب الوحشة)، أ هـ.

* خالد بن سعوة الخروصي: من عُقر نزوى، من فقهاء النصف الثاني

-521 -