إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٧

ولم يسم غير هذه، فقال موسى بن علي، لأبي مروان بن الحكم فقال أبو مروان: له الربع ثم تلا هذه الآية: {فَخُدْ أَربَعَةٌ مِّنَ الطَّيرِ فَصُرَهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجعَل عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنهُنَّ جُزءاً)، فَأعجب القاضي بذلك وذكر لأبي الحواري في المسألة، فناظرني فيها حتى قال: {وَجَعَلُوا لَهُ مِن عِبَادِهِ

جزءا كم، أهـ.

قوله: (فناظرني فيها)، قائل ذلك غير مذكور، فلا يتوهم أنه مُؤلّف كتاب التبصرة "، لأنه جاء بعدهم بعدة قرون، وليس هو أبو مروان، أو موسى بن علي، فإن أبا الحواري لم يدرك زمانهما.

•

سليمان بن عثمان (أبو عثمان): من عقر نزوى، وهو من علماء النصف الثاني من القرن الثاني، وأوائل القرن الثالث، وهو قاضي الإمام عبد الله، وقد أخذ الإمام بفتواه في فلج الخطم من منح، لإخراجه في أروض أهل نزوى بالثمن، بعد أن إجتاحته السيول، ولم يُعرف مكانه، فأفتى بالجواز، ثم أراد الرجوع عن الفتوى، فلم يقبل الإمام منه .... إلخ (1).

غسان بن

وقد أخذ الشيخ سليمان العِلم هو، والشيخ هاشم بن غيلان، عن موسى بن أبي جابر الإزكوي.

ولم أقف على تاريخ وفاة هذا الشيخ، ولا إلى أي قبيلة ينتسب.

العلامة

* الشاعر العبري: لا أعرف إسمه، وإنما ورد ذكره في الأثر، في دعوى حكم بها الشيخ محمد بن محبوب (رحمه الله)، بين بني أخي الشاعر هذا، وبين العباس بن الأزهر، ولا أعرف عنه شيئاً غير هذا، وهو ممن عاش في القرن

الثالث

صالح بن نوح الدهان (أبو نوح): كان ينزل بالبصرة في طي، وهو

(1) راجع القصة كاملة في كتاب: " تحفة الأعيان ".

- OYY -