الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧وقد سبق ذكره في ترجمة الشيخ عثمان بن أبي عبد الله الأصم؛ وابن وصاف هو شارح " الدعائم "، لإبن النظر، في ثلاث قطع، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة؛ وله أيضاً شرح " القصيدة اللامية "، في الولاية والبراءة، لإبن النظر أيضاً، وقد شرحها شرحاً مستقلاً عن شرح " الدعائم "،
ولم أقف على تاريخ وفاته، ولعلها في أواخر القرن السادس، والله أعلم.
* محمد بن هاشم بن غيلان الهميمي السيجاني: عالم مشهور، من علماء النصف الأول من القرن الثالث، أخذ العلم عن أبيه العلامة هاشم بن غيلان، وعن الشيخ العلامة موسى بن علي؛ وكان أحد العلماء الذين إجتمعوا بدما في مسئلة خلق القرآن
محمد
•
"
قال الفضل بن الحواري: إجتمع الأشياخ بدما في منزل، منهم: أبو زياد؛ وسعيد بن محرز؛ ومحمد بن هاشم؛ ومحمد بن محبوب؛ وغيرهم من الأشياخ، فتذاكروا في القرآن، فقال محمد بن محبوب: أنا أقول أن القرآن مخلوق فغضب محمد بن هاشم، وقال: أنا أخرج من عُمان ولا أقيم بها، فظن بن محبوب أنه يعرض به، فقال: بل أنا أولى بالخروج من عُمان، لأني فيها غريب، فخرج محمد بن هاشم من البيت وهو يقول: ليتني مت قبل اليوم، ثم تفرقوا، ثم اجتمعوا بعد ذلك، ثم رجع محمد بن محبوب عن قوله، واجتمع من قولهم: أن الله خالق كل شيء، وما سوى الله مخلوق، وأن القرآن كلام الله ووحيه، وكتابه وتنزيله على محمد الله، وأمروا الإمام المهنا بالشد على من يقول أن القرآن مخلوق. أ هـ كلامه (1).
* مهنا بن يحيى: من فقهاء القرن الثالث، يروي عن الشيخ محمد بن محبوب، وعن أبي مروان سليمان بن الحكم، وأبي زياد الوضاح بن عقبة،
والْمُعلا بن مُنير.
(1) راجع إن شئت كتاب: " بيان الشرع ".
- OTV -