إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٦

الخاتمة

هذا وبتمام الكلام على ترجمة الشيخ يحيى بن عبد الله بن يحيى ويحيى بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم، قد تم ما تيسر لي جمعه وتحصيله من تاريخ بعض علماء عُمان، ممن إطلعت عليه منهم، إلى القرن التاسع، ومن حسن الإتفاق أن أول ترجمة في كتابي هذا، هي لعالم سمائلي وهو الصحابي مازن بن غضوبة الطائي (ه)، أول من أسلم من أهل عُمان، وأدخل الإسلام إليها

وآخر ترجمة فيه، لعَالِمين سمائليين هما: يحيى، ويحيى،، فكانا لتمام هذا الجزء مسك الختام، أسأل الله أي يُحييني حياة طيبة في هذه الدنيا، وفي الباقية، وأسأله تعالى جل شأنه لي العفو، والعافية، والمُعافاة في الدنيا والآخرة، وأن يجعل عملي هذا، خالصاً لوجهه الكريم، وسائر أعمالي الصالحة، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير،، وصلى الله. على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

وكان الفراغ من تحريره، ضحوة يوم الإثنين التاسع والعشرين، من شهر رمضان المبارك، من شهور سنة إحدى عشر وأربعمائة وألف للهجرة، وذلك بمكتبة معالي السيد الهمام محمد بن أحمد بن سعود بن حمد بن هلال بن محمد بن بن سعيد البوسعيدي (حفظه الله)

الإمام أ. أحمد

وبمناسبة الإنتهاء من تحريره، مع إنتهاء شهر رمضان المبارك، ناسب أن أختمه بهذه الأبيات، في توديع شهر رمضان و بيان فضله، وهي من نظم الشيخ علي بن خلف بن عبد الله بن

10?7 -