الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٧حرمل المنحي، أيام دولة اليعاربة، وهي، هذه:
ألا إن شهر الصوم زار فأسرعا و آذن بالترحال حقاً وودعا فاکرم به من زائر ومودع لغيم دجنات المآثم قشعا شهيد على فعل العباد مصدق بيوم الحشر كل بما سعى
تزخرفت الجنات فيه وحورها
أريج العطر منها تضوعا
دعا
كذلك أبواب الجحيم تغلقت فيا ويح من قد صار فيها ممتعا فطوبى لعبد صام فيه بعفة وطول لياليه لخالقه فهل من فتى باك عليه بعبرة وودعه بالصالحات وشيعا وبات يناجي مالك الملك مخلصا رجاء وخوفاً من معاصيه مقلعا فعله وأجرى على تفريطه فيه أدمعا العالمين
وضيعا
تضرعا
وتاب إلى باريه من سوء ويا ويح عبد ظل فيه مقصراً وخالف فيارب يا الله ياخير من دعي واكرم مرجو لعبد تقبل بفضل منك مني صيامه وضاعف لي الجيز العميم الموسعا ألا واكسني ثوباً من الصفح ساتراً ألا من الصفح ساتراً ألا واسقني كأساً من العفو منزعا فلي أمل في وسع عفوك طائل وقلبي من خوف العقاب تصدعا وصلي إلهي كل ما ذر شارق على المصطفى ما لاح برق والمعا
-547 -