إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٥

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، وصلى الله على نبيه محمد وآله

وسلم. أهـ حذف. مع

بعض الكلمات

•

وهذا الشيخ لم يذكر إسمه، إلا أن الفائدة حاصلة من تصريحه في رسالته، عن زمن إمامة الخليل، إنها بعد موت الإمام راشد بن سعيد، المتوفي سنة خمس وأربعين وأربعمائة للهجرة.

ه: أن

وبذلك، ينحل إشكال قول مُؤلّف كِتاب: " كشف الغمة "، وغيره: إمامة الخليل سنة سبع وأربعمائة (407 هـ)؛ والصواب: أنها سنة سبع وأربعين

وأربعمائة

، فسقطت لفظة (أربعين)، وحصل الإضطراب، وزاد الطين بلة، بأن

جعلوا إمامة حفص بن راشد، بعد: راشد بن سعيد، ظناً منهم أنه ولده وجعلوا إمامة راشد بن سعيد، بعد إمامة الخليل، فعكسوا تاريخ الأئمة الثلاثة رأساً على عقب، فجعلوا الأول وهو: حفص، آخرهم؛ والصحيح أنه أولهم، بويع سنة 353 هـ، وبقي إلى سنة 363 هـ؛ وتلاه بعد مدة طويلة، بيعة ابن ابن أخيه راشد بن سعيد بن عبد الله بن راشد، الذي مات في الإمامة سنة 445 هـ؛ ثم بايعوا بعده بقليل الإمام الخليل، ولا أدل على ذلك من قول. صاحب هذه الرسالة للإمام الخليل:

..

)

وبعد، فقد كُنا وإياك على أصل صحيح، مضى عليه من كان قبلنا، من خيار الناس من أسلافنا، ومن أدركنا منهم، ممن قد صحبنا، من أمثال: الإمام راشد بن سعيد رحمه الله، وأبي علي الحسن بن سعيد، وأبي سليمان هداد بن سعيد، وغيرهم، فلم يزل الإمام راشد بن سعيد، بكتاب الله، ولسنة نبيه فاعلاً، وإلى دين ربه داعياً، إلى أن قبضه الله إليه، والمسلمون عنه راضون، فلما مضى لسبيله، بقي المُسلمون حيارى ينتظرون، من يكون فيه الصلاح في نفسه، والقوة لدين ربه، فوقعت كلمتهم عليك، وعقدوا لك الإمامة على أنفسهم). أ هـ. باختصار.

عاملاً

،

،