إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٧

إستدراكات أُخرى

صحيفة رقم (21)، ترجمة الصحابي مازن بن غضوبة الطائي، ومما

يلحق به:

قال الشبلي الحنفي في كتابه: " آكام المرجان في أحكام الجان "، ما نصه: يروى أن مازناً لما تنحى عن قومه، أتى موضعاً فابتنى مسجداً يتعبد فيه، فهو لا يأتيه مظلوم يتعبد فيه ثلاثاً، ثم يدعو محقاً على من ظلمه - يعني: إلا أستجيب له ـ فيكاد أن يعافى من البرص، والمسجد يُدعى: مبرصاً، إلى

اليوم.

صحيفة رقم (220)، ترجمة الشيخ بشير بن المنذر اليافعي العقر النزوي، ومما يلحق به:

قال مُؤلّف الكتاب: روى لي من تقدم ذكره ـ يعني: سليمان بن مداد ـ: أن الشيخ الكبير السيد الأجل بشير بن المنذر العقري النزوي، ثم النافعي السامي الكعبي الفهري القرشي المُضري النزاري (ه)، المعروف: ببشير الداعي، أنه خرج حاجاً هو وأخوه منازل، (فلما كانوا في طريق عقيل، طلع عليهم غزو كبير، فخافوا منه، فنزل الشيخ حتى إذا صار بين الفريقين، قال: أما تعرفون الله؟ قالوا: ومن ذا الذي لا يعرف الله، قال: فما لكم تأخذون حجاج بيت الله، فألقى الله في قلوبهم الرعب، فتركوهم، حتى إذا كانوا بمكة المكرمة)، رأى سُلطان مكة في منامه رسول الله، إنك إذا أحببت أن ترى رجلاً من أهل الجنة، فأت الطواف واسأل عن بشير بن المنذر

للقوم

-0% Y-