إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧١

باتر

إن

بصارم الحدين ماض امه باغ غوي أهلكه أتي بصدق القول في تأليفه طوبى لمن قد أمه وسلكه أصل أس الدين في تنميقه بواضح القرآن حتى وسنة الهادي النبي المصطفى بصحة

الإجماع

سمکه

فمن أجال الفكر في تأصيله لاقى الشفاء والهدى والبركة

لأنه

عذب

المقال

کله

فيه شوب حين رام مسلكه

إنتهت مع حذف بعض الأبيات

ومن منثورة لبعض الْمُسلمين من كِتاب عُمر بن علي الرستاقي المعقدي، كتبه بيده، بقرية (وبل) من رستاق اليحمد، قال: إن مسجد صحار

مغصوب، وكان أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة، يُصلي فيه، أ هـ.

صحيفة رقم (339)، ترجمة الشيخ أبو علي الحسن بن سعيد النزوي، ومما يلحق به:

(ومن جواب الشيخ أبي القاسم سعيد بن قريش (رحمه الله)، إلى من كتب إليه من أهل (كلوة): ما يقول الشيخ أبو القاسم (أسعده الله)، في رجل كان قائماً في الطريق، فحرك يده فوقعت بصبي، ولم يعلم آلمته أو لا؟ كيف الحكم في ذلك؟ قال: الْحُكم لا يوجب بذلك ضماناً، إلا بصحة الآلم، أرأيت أن الصبي لما وقعت به يد الرجل، إلتفت، فسأله الرجل عن الألم، فقال: أنه آلمه، كيف الحكم؟ قال: ليس إلتفاته مما يوجب حكم آلم، وكذلك لو قال له أنه آلمه، لم يقبل قوله إلا بصحة ذلك ببينة عدل، لأن

قوله: أنه آلمه مدعياً لنفسه، والله أعلم)

000