الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٢صحيفة رقم (480)، ترجمة السيد أبي سالم بن نبهان، مما
يلحق به:
وهذه توبة أبي سالم بن نبهان:
أيقنت بالله العزيز الجليل سبحانه
عن
خلقه وهو الغني الكفيل
الله
حسبي
أنشأ أبانا آدم من
تراب
العدل الذي لا يميل ونعم الوكيل وأوعد الناس ليوم الحساب
الله
ونعم
الوكيل
أما نعيم وأما عذاب
وهي قصيدة طويلة
وللسيد أبي سالم بن نبهان أيضاً، قصيدة في النحو:
جم
علمه
تعلم هداك الله تعلّم وعلم ودع كل ما يدعو إلى الجهل تسلم تعلم علم النحو واعلم بأنه دليل ومصباح وسل عنه تعلم وكل أخي علم ولو إلى النحو محتاج وما أنت بالعمي أتسألني عن أحرف وعوامل وأجوبة فاسمع وع القول وارقم بني جواب الشرط يجزم مثله كقولك من يكرم ذوي الفضل يكرم وما بعده فاجزم على العطف واستمع وإن شئت فانصبه على الظرف فافهم وإن شئت فارفعه إبتداءً وإن تزد على الحرف فاء فارفع الفعل واسلم كقولك من يحسن فيحسن ربه إليه فكن فكن ذا فطنة وتفهم
ومنها:
وبالفاء فانصب إن أتت بعد سبعة تمن وعرض ياقليل التعلم وامر ونهي قال ذا كل عالم قال ذا كل عالِم أديب فصيح معرب القول محكم ونفي لقد تمت لعمرك خمسةً وسادسها استفهامك الصحب فاعلم