الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣وجملة المشائخ من ذويه، تمت جوابات الشيخ العالم، العامل، الفاضل، الكامل، أحمد بن مفرج بن أحمد بن مفرج (رحمه الله، وجعل الجنة مأواه)؛ ولم يذكر الناسخ إسمه، ولا تاريخ نسخه للكتاب
ويشير مُؤلّف كتاب: " الإيجاز "، وهو الشيخ محمد بن عُمر السيجاني، في مسائل من كتابه هذا، ينسبها إلى كتاب: " جواهر المآثر "، وحسب ما فهمت من إشارته، كأنه من تأليف الشيخ أحمد بن مفرج، ولم أطلع على هذا الكتاب
•
ثم رأيت مُؤلّف كتاب: " الإيجاز " - أيضا -، ذكر في موضع منه، ما يُؤكد أن مُؤلّف كِتاب: " جواهر المآثر " "، هو: الشيخ أحمد بن مفرج؛ ففي باب: الزكاة من كتاب: " الإيجاز "، قوله: (مسألة من كتاب: " جواهر المآثر "، عن الشيخ أحمد بن مفرج: وعن رجل أصاب من ذرته سبعة وعشرين جريا، وثلاثة أجرية قمزه (1)، أتجب عليه الزكاة؟ قال: فنعم
تجب عليه، وتخرج من كل ما تجب فيه، والله أعلم)، أهـ
وكان الشيخ أحمد بن مفرج، مُعاصر للسلطان سليمان بن المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان، (المتوفي في سنة: 871 هـ)؛ وابنه السلطان المُظفر بن سليمان، (المتوفي سنة
874 هـ)؛ وأظن أن وفاة الشيخ أحمد قبل موتهما بزمن.
(1) القمزة: في عُرف العامة: الحب الذي لم تستكمل تصفيته من التبن بعد الدياس، ويُقابله الحب الناقي.
-17 -