إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

إلى الذي حاز العلوم حزوا إلى أبي بكر مزيل البلوى إلى الذي يأسوا الخطوب أسوا أكرم ببيت في البيوت بهوا تنميه من معن المصاد الفجوا من أمهات كرمت أبوا فاسأل ولا تأت لديه لغواً عن رجل أودع قوماً زهوا من ذهب أو فضة فاستهوى به الأمين فبعاه بعوا وكان في نيته ما ينوى رفع الخيار لا لبيع الشروى وسله عمن قال شعراً يُروى من الهجاء إذ نوى وضوا بين لنا هديت وأنح نحوا

(1)

لازلت ترنو من تمنى رنوا وتفتاء الضب فيرفو رفوا تقفو منار المسلمين قفوا وسنة المختار تحذو حذوا صلى عليه ربه ما روي حاد قلاصا وحداها شجوا وناح قمري بدوح قنوى بالشعفات من شعاب رضوي

ولم أطلع على جواب الشيخ، على هذا السؤال.

وقد رثاه - أيضاً - بقصيدته الآتية:

الاً من لعين دمعها سرب يجري كسح عزالي الجون بالمور والقطر إذا ما الشؤون ساعدتها تبادرت مدامعها رهوا بأدمعها الحمر ويا من لقلب لايزال كأنه تعاوره طعن المثقفة السمر أبيت سمير الفرقدين كأنني سليم تسقى سُمَّ أربعة حمر بداجية طخياء كان نجومها ربطن بأمراس طوال إلى صخر (1) بياض بالأصل.

-19 -