إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

وقد عارض الشعري سهيل وأوقدت لجوزاءها والنجم مصغ إلى النسر ودار بنو نعش على الجدي دورة بطينا كدوران المولعة الكدر فبت أروض الهم والليل ضارب بجثمانه حتى بدا وضح الفجر

إلى أن قال:.

فإن يك أودى أحمد بن مفرج فليس ببدع في الخطوب ولا نكر ولكن تنقالا من البؤس والأذى إلى جنة الفردوس والسندس الخضر فتى آمر بالعرف داع إلى الهدى سريع إلى الخيرات ناه عن النكر صدوع بحكم الله بين عباده عليم بمأتى الحق مستحصد الأسر سمام العدى بحر الندى كوكب الهدى إذا ما بدا جلى الدجنة عن عفر إمام الورى سامي الذرى أسد الشرى عظيم القرى غيث لدى البؤس والضر وليس بهياب إذا الحرب أوقدت وليس بر عديد ولا طائش غمر هو البدر لكن سيره وأفوله وهذا له حظ الكمال من الشهر هو البحر لكن آفة البحر جزره وأحمد بحر العلم ليس بذي جزر رزئناه إن خطب ألح بكلكل وإن فتنة جاءت براغية البكر غداة ثوى في قبره رهن رمسه فبوركت من ثاو وقدست من قبر فما لشتات الشمل بعدك جامع ولا لإنهياض العظم بعدك من جبر هوى جبل الإسلام وانهد ركنه فوا أسفا حتى القيامة والحشر لئن غبت عن مرأى العيون فلم يغب ثناؤك إذ ريَّاه كالند والعطر ولم يخف ما أثرته وتنوقلت به زبر الأقلام سطرا إلى سطر ولم ننس ما أتيته من فضائل وأعطيت من علم جليل ومن قدر

- Y. -