إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

سقى الله قبرا خلف بهلاء ثاويا بأوطف من نوء السماكين والغفر

وقال عبد الله بن عُمر بن زياد، ثلاثة أبيات زيادة، على قول

ابن مداد:

لدى مسجد العباد من نحو غربه ثوى في ثرى قبر فبورك من قبر حوى بحر علم زاخر متلاطم عجبت لقبر ضم بحرا على شبر من الأرض حتى صار بين لحوده فقدأ إلى يوم القيامة والحشر رجع إلى قول ابن مداد:

ولا زالت الأنواء رهوا تجوده بكل أغر اللون من سحب غر سجاما وتهتانا وطلا ووابلا وحنت عليه كل غادية بكر ولازال ريحان ومسك وعنبر عليه وريا الريح طيبة النثر سقى أعظما صوب الربيع وجادها بمدفع ذي الضال الظليل وذي السدر سقاها فرواها وأسقى مشارقا لمضجعه هطلان من سبل القطر وأسكنه الرحمن دار ثوابه وكفر عنه ما تقدم من أصر ومن جنة الفردوس أكرم منزل مع المصطفى المختار من سلفي فهر صلى عليه الله ما لاح كوكب وما لاح برق دون أودية الشحر وما غرد القمري فوق غصونه يبكي لشجو من تهامة أو حجر وما طاف ساع للمهيمن ساعة أسابيع بين الباب والركن والحجر

والقصيدة أطول من هذا

-21 -