الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦والله أعلم. ووجدت في بعض الكتب، ما نصه: هذه خطبة، خطب بها محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج (رحمه الله، على منبر الخشب، بجامع بهلى (حرسها الله تعالى، سنة خمس وثمانين وثمانمائة للهجرة، وهي:
(الحمد لله الذي خضع كل شيء لقدرته، وتضعضع كل مخلوق لعزته، وإنقادت الأمور لمشيئته، وارتعدت الفرائص فرقا من هيبته، وخشعت الأصوات إستذلالاً لجبروتيته، واستنارت الحنادس بنور عظمته، وأذعنت الملوك إقراراً بمعرفته، وتجاوبت الملائكة بالتسبيح، علماً منها بوحدانيته، وجرت الرياح بين يدي رحمته، وأنزلت الأمطار سببا لإسباغ نعمته، وزخرفت الجنان إكراماً لأهل صفوته)، أ هـ
وهي خطبة طويلة، وكأنها في الوعظ، ولم يتيسر لي نقلها
بكاملها من المخطوط، لأنها قديمة ومتقطعة
--
٦١٣ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.