إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

الذين يبدلونه إن الله سميع عليم (1)

كتبه وحرره، الفقير الله تعالى، المُضطر إليه، محمد بن علي بن عبد الباقي بيده، حامداً، موحداً، مُصليا، مُسلما، مستغفراً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

شهد بجميع ذلك أحمد بن صالح بن عُمر بن أحمد بن مفرج، وكتب بيده: شهد بما في هذه الورقة محمد بن عُمر بن أحمد بن مفرج، وكتب بخط يده)، أ هـ.

وكان العلامة محمد بن سليمان، شيخ العلماء في دولة الإمام عُمر بن الخطاب الخروصي، والساعد الأيمن له، ومن مشهوري قضاة زمانه؛ وقد إختاره المسلمون، فعقدوا له الإمامة، سنة أربع وتسعين وثمانمائة للهجرة، وكانت إمامته بعد إمامة عُمر بن الخطاب الخروصي، وكأنه عُزل أو إعتزل، ثم بايعوا له مرة أخرى، بعد مبايعتهم لعمر الشريف.

ولم أقف على تاريخ بيعته الثانية، ولا على تاريخ وفاته، وعلى التحري: أنها آخر القرن التاسع الهجري، أو أول القرن العاشر الهجري، إذ لم يكن له ذكر في بيعة الإمام محمد بن إسماعيل، سنة ست وتسعمائة للهجرة، ولا في شيء من أحكامه، إلا لولده عبد الله بن محمد بن سليمان، الذي ورد إسمه بين العلماء المُصححين لحكم هذا الإمام، في تحريم بيع الخيار،

(1) سورة البقرة: 181

-25