إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

القاضي يومئذ عبد الله بن مداد، وقيّم المسجد وإمامه الشيخ، العالم، الشهيد محمد بن أحمد بن أبي الحسن الشجبي (رحمه، وبين المسجد والبيت طريق، والغرفة بينها وبين الطريق سطح الدهليز، فنكر أصحاب المسجد عليه

الله)،

فجاء محمد بن أحمد، إلى القاضي عبد الله بن مداد، وطلب منه الوصول عنده إلى الغرفة، فجاء إليه عبد الله ومحمد - لعله: أخوه محمد بن مداد - وأنا عندهما حاضر، فأمرهما عبد الله بالبناء، وقال: يذرع طول الحدث إلى المسجد، فإن أتسى أو زاد طول الحدث صرف الضر

•

وكتبت أنا إلى الشيخ ورد بن أحمد أسأله عن ذلك؛ فأجابني: أنه لا يجوز، ومددت - أي: خرجت - إلى بهلى، فذكرت ذلك للعالم الصالح صالح بن عُمر بن أحمد بن مفرج، وكان معتزلاً في ماله من أجل علة الجُذام - أعاذنا الله منها ومن النار - فذكر لي: أن أباه القاضي عُمر بن أحمد، أمر جار مسجد القراح، من قرية بهلى، أن يبني غرفة فبناها، فنظرت أنا تلك الغرفة، فلم يكن بينها وبين المسجد شيء، إلا مقدار ثلاثة أذرع رفع الجدار عن المسجد، وأما جدارها ملاصق جدار المسجد، والله أعلم)، أهـ كلامه

ويمكن تحديد وقوع هذه المسألة أنها قبل سنة 875 هـ، أخذا

من تاريخ وفاة الشيخ ورد بن أحمد، سنة 874 هـ.

- YA-