الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩هذا، ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ صالح، ولا يبعد أن وفاته ببُهلى؛ فقد سمعت أن ببعض أموالها قبراً يُسمى: قبر ابن مفرج، لازال معروفاً إلى الآن، فلعله قبره؛ وإن ذلك المال له، وبه كان منزله، إستدلالاً بقرائن الأحوال، فإن الناس كثيراً ما يتحامون القرب من المجذوم، أو حمله بعد موته إلى المقبرة لمواراته، فدفن في موضعه، والله أعلم بحقيقة الحال.
وأفادني بعض أهل المعرفة، من قرية بهلى: (إن بيت الشيخ صالح، قرب مسجد القراح، وأن القبر المعروف بقبر: ابن مفرج، في المال المُسمى: الحشيه؛ كما ذكر - أيضا -: أن الشيخ أحمد بن مفرج، كان يسكن حارة القراح أو المغرف، وإنه مات مقتولاً في معركة جرت بينهم وبين النباهنة، قرب المال المسمى: بُستان حشر؛ وقد سُمي بهذا الإسم، لأن المعركة وقعت قريباً منه)، أ هـ.
أما قبره، فقد ذكر في قصيدة تلميذه، الشيخ محمد بن مداد، التي رثاه بها، وهي:
لدى مسجد العباد من نحو غربه ثوى في ثرى قبر فبُورك من قبر وهو أخ الشيخ سعيد بن عُمر، الذي غرق في سفينة قرب قريات، هو وجماعة من أهل نزوى وبهلى، وذلك في أثناء مسيرهم إلى الحج؛ وسيأتي ذكر هذه القصة - إن شاء الله تعالى -
- Ya-