الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤الشيخ مداد بن محمد بن مداد
هو الشيخ العلامة الفقيه مداد بن محمد بن مداد بن فضالة بن مداد بن سند الناعبي؛ من عُلماء القرن التاسع الهجري، وهو ممن عاصر الإمام مالك بن الحواري، ثم الإمام أبا الحسن بن خميس، الذي بويع سنة 839 هـ.
ففي الأثر ما نصه: (حدثني من أثق به من المسلمين،، أن الإمام أبا الحسن بن خميس بن عامر، كان يأخذ من الناس الحب، والتمر، والدراهم، على الزكوات، في حضرة العلماء: سليمان بن أبي سعيد، وولديه: محمد، وصالح؛ ومداد، وولده: عبد الله بن مداد)، أ هـ.
(
والشيخ مداد، علامة فقيه، ويُؤخذ من رثاء ولده له، أنه يصفه بالزهد والعبادة؛ وهو - أيضاً - ممن ينظم الشعر، فمن نظمه هذه القصيدة، في ذكر حملة المذهب الأباضي:
أرقت لبرق لاح من أرض نعمان أضا فنضى غمضي وأسهر أجفاني وهيج بالداجي غرامي وأشجاني وجدد بالتبريح همي وأشجاني وما بي جوى من ذكر ربع تغيرا بساحته من مزنة فتنكرا وجرت عليه الذاريات فأقفرا وأصبح صفراً خالياً بعد سكان ولا ذكر خود طفلة ذات مبسم منعمة تسبي القلوب بميسم وتفليج أضراس كدر منظم ووجه كبدر زين الوجه طرفان
- tt-