إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

ولا حار فكري لليواقيت والدر ولا عيل صبري للجين ولا التبر ولا ها جني تغريد غانية بكر ولا نوح قمري تغنى بأغصان ولكن شجى قلبي وأبكى نواظري وغيض دمعا قد جرى من محاجري طموس الهدى من بعد أهل البصائر فصار على قلبي توقد نيران أقول لمرتد شجاني نفوره وأعراضه عن مذهب لاح نوره وقد أشرقت للمبصرين بدوره وبان الهدى فيه بأوضح تبيان أتصدف عن سبل الهداية والعدل ومذهب أهل الحق والدين والعقل وتصبوا إلى أهل الخلاف أولي التبل لقد بعت منك النفس حقا بخسران جهلت الهدى حتى أطعت ذوي الجهل وأنكرت دين المسلمين أولي الفضل وخالفت أقوال الأفاضل في النقل وأصبحت بالبأوا لنا مبغضاً شاني وخالفت ما قد قال ذو العلم والفتوى وقلت لنا هاتوا دليلاً على الدعوى ركبت مطايا الجهل للغاية القصوى وجلت مجال البغي في كل ميدان ألأ فاستمع إن كُنت ممن يعي الكلم ويقبل قول الناصحين ومن علم ومن يتبع قول النصيح فقد سلم سأنبيك في تصديق ديني ببُرهان لقد حمل الدين الأباضي أبو الحسن علي الرضي البسيوي أخو الفطن عن العالم الزاكي النقي من الدرن فتى فاق إخلاصا بعلم وإيمان عنيت بعبد الله عَالِمنا أبي محمد الحبر التقي المهذب حوى العلم من طب سما بالتأدب أبي مالك سامي الأرومة غسان وخالد فأعرفه سلالة قحطان وهل لأبي مروان في الناس من ثان أولئك نعم التابعون بإحسان جزاهم إله العرش عنا برضوان لقد حملوا عن كل حبر مؤيد بشير وعبد الله إبني محمد ابن محبوب اسمع جملة الحق تهتدي عن الفضل قد نص العلوم وعزان

120 -