إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

نماه إلى الصيد الكرام الأخائر أب أريحي ذو عفاف وإحصان أبي جابر سامي العُلا ونجاره إلى ضبة يسموا بإزكي داره

وفيها لعمري بيته وعقاره فهل مثل مُوسَى في علوم وتبيان وقد نص مُوسَى مع بشير بن منذر وابن المعلى والمنير بن نير- مع ابن الرحيل العالِم المتبصر فذاك أبو سفيان والد سفيان فمن عقر نزوى ذو الديانة والعلم أبو المنذر السامي بشير أخو الحلم وابن المعلا داره فشح بأحلم و من كندة يسموا بزيد بن كهلان وأما منير ذو الإنابة والرشد شرى نفسه الله في الحرب بالخلد لقتل الغواة العادلين عن القصد جنود ابن بور رأس كفر وطغيان غداة أتى بالأرذلين الأسافل يجوب بهم عرض الفلا والمحافل لشؤم أناس من توام أراذل أعانوا العدى ظلماً على قتل عزان فسار بجيش أرعن قاصدا نزوى قضاء أتى من عالم السر والنجوى فعاث بها رأس الضلالة والأهوى وأردى إمام الدين في سمد الشان فقام منير للجهاد مشمراً لنصرة دين المصطفى سيد الورى فغودر في الهيجاء قتيلاً على الثرى شهيداً على منهاج صدق وإيمان وبلدته جعلان مما يلي البحر ومنصبه فاعلم إذا أنت لم تدري سمي خيمه الزاكي إلى معشر غر سلالة قوم من ريام وحيدان إمام ولي ليس في الناس مثله سمي سني من قضاعة أصله حفي رضي قد تبين فضله فأكرم بذي دين وعلم وبرهان وقد حمل الأخيار كل فتى ذمر عن ابن حبيب ذي التقى الأورع البصري حوى وابن يحيى طالب الحق والأجر عن المصقع الحاوي لدين وإيمان