إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨

عن العالم الحبر العُماني جابر أبي الحرة الشعثاء سليل الأخائر إمام عُمان ذي الهدى والبصائر فمن كابن زيد في المعالم رباني وقريته فرق وقد قيل لا عجب بمن خصه الرحمن بالعلم والأدب تلقف من بحر المسائل والخطب ففاق الورى فخراً بعلم وإيمان عن اللوذعي الألمعي ابن عباس وعائش زوج المصطفى أكرم الناس وسبعين بدريا هم الأسد في البأس غداة التلاقي يوم طعن بمران حوى ما حوى عن أحمد سيد الورى وعلم لأم المؤمنين مؤثرا عن المصطفى أزكى البرية عنصراً عليه صلاة ما همي كل هتان وأما ابن عباس تلقف عن عُمر خدين النبي المجتبى أكرم البشر عن الصادق الصافي الأرومة من مضر نبي الهدى المبعوث من آل عدنان محمد المختار من آل هاشم وخير البرايا عربها والأعاجم رسول كريم للنبيين خاتم عليه صلاة الله في كل أحيان وعن جبريل قد حوى العلم أحمد أبو القاسم الهادي الشفيع محمد وجبريل عن رب له الخلق تشهد بأن إله العرش ليس له ثاني وأن لا إله غيره جل ذكراه وأن لا له في الملك ند وأشباه ولا ولد كلا ولا النوم يغشاه إله عظيم مالك الملك وحدان فلا مطعن في ديننا لأولي الحقد وأهل الخلاف الحائدين عن الرشد ندين بدين المصطفى السيد النجد ودين خليل الله ذي الفضل والشأن

أيا معشر الإخوان من أهل مذهبي هديتم إلى الخيرات في كل مطلب وقيتم عذاب النار ذات التلهب هنيئا لكم فزتم بدين وإيمان