الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩عليكم بدين المصطفى فتمسكوا به لا تطيعوا الجاهلين فتهلكوا ولا تتبعوا أهواء قوم تهوكوا وجاءوا بتلفيق وتفريق أديان وهم شبهوا الرحمن جلَّ بخلقه وقالوا نراه واستخفوا بحقه ومالوا إلى سبل الضلال وطرقه فالوا إلى تحصيل كفر وخسران تبارك ربي ليس يدركه البصر تعالى علواً أن يحيط به النظر وأن تعتريه غفلة السهو كالبشر تقدس عن لهو وسهو ونسيان هو الخالق الباري البديع المصور علي عظيم قاهر متكبر رؤوف رحيم للأمور مدبر تنزه عن الآت سمع وجتمان وقولهم أن لا خلود بناره سوى ما إكتسبنا من عظيم إنتكاره بدار الفنا إنا نرد لداره ونحبي بأبكار حسان وولدان أما قرأوا ما قال في سورة القمر وسورة طه والتغابن والزمر أما لهم في سورة الجن معتبر أما وعد العاصي خلوداً بنيران وقد خالفوا ما أنزل الله في سأل بتركهم فضل الصلاة لدى العمل ليقضوا الذي قد فات من فرضهم بدل فتبا لذي جهل بتنزيل فرقان وفي ليلة الغراء عند المساجد يقوم بهم شيخ كهيئة عابد يدورون فيها كالجمال الشوارد بضرب دفوف ثم رقص وإلحان افي الذكر فضل الرقص أن سنة الطهر أم الزهد ضرب الدف والرجز بالشعر أم اللعب المذموم كالدرس للذكر فيا بدعة شنعاء وصفقة خسران وقولهم نحن الجماعة والسنة ونأتي الذي نهى وموعدنا الجنة لقد سلبت منهم عقولهم الجنة فاضحوا أسارى لم يفك لهم عان فحمدا وشكرا للمهيمن ذي الحمد على ما هدانا جلّ ذو العزة المبدي