الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢عفا الله عنك أما تتقين فينا الملازم أن تلزما أما ترحمين فتى قاده إليك جوى الحب فاستسلما
وما ظبية من ظباء السرير ترود وترعى به الأخزما بأحسن منها ولا شادن تربب حقفا له أهيما تميل بفرع لها فاحم تطل المداري به أسحما ووجه يُشابه بدر السما وكشح لطيف لها أهضما يزين ترائبها عقدها وثديان لم يعد أن أحجما وتخطوا ببرديتي حابر سقته المدافع من سيفما وصدر رحيب وكف خضيب تحاكي قنوته العندما وتبسم عن برد ناصع تزين ملاغمه المبسما سقاه الرضاب سحيق الملاب إلى ساعدين لها أفعما وردف عميم كدعص النقا سقاه الحيا الجون إذ ديما أيا نعم رب کري ناعم نفيت به العين أن تطعما ولاح عصيت على حبكم وليل جشمت له مجشما وهم جعلت له الشعريين سميراً لأجلك والمرزما ورب قواف كمثل السهام جعلت لها حُبكم سلما من مبلغ شعراء الأنام من كان أعرق أو أشأما بأني أنا الشاعر الناعبي فحطوا لي البازل المرجما وردوا القريض إلى ربه فإن القريض قد إستعصما سموت إليه فأنزلته فلان فذللته مقرما قوافي إن أنا جليتها غدت تطرد الروم والديلما وذلوا لهينه ذا يد يسح القريض إذا هينما
- OY -