الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣له مقول صارم كالحسام يقد الضريبة إن يمما ورب ثمانين في مقعد أهبت بها فأتت زيما
فبت أدافع سوارها كما دافع الخضرم الخضرما وإن شئت أعوصت حتى يُقال جاء بها أيَّداً أعرما وإن شئت أسهلته طائعا سريحا يصوب أو دوما وإن لدي سرار القريض والسر أجدر أن يكتما إذا ما قعدت له مقعداً ومسحت درته أرزما
أغار على الشعر من معشر يرون بدائعه مجرمـ وأغضب من معشر لا يرون قيمته عندهم درهما وأصبح ما بينهم ضائعاً كما ضاع رسم قفا ملهما وللشعر عندي محل كريم أجنبه الهجر والمأثما وأعليه عن كل هلباجة يراني أكلفه مغرما إذا جئته خلت في وجهه فما فوق حاجبه محجما ولست كأعشى وإنشاده لكسرى وما حق أن يفهما أرقت وما بي من مارق ولن يعدم الحرص أن يعدما وكان عناء له قصده وهل يفهم المفصح الأعجما فقال وفي القول ما لا يُطاق خمس أخص بها الأروما أما غرام وأما سقام وأما أخو الوتر يقرو دما وأما أخو نخوة طالب لملك يحاوله أينما وما كان صاحبكم همـ بشيء فرغما له مرغما ولكنه سارق فاقطعوا له كفه البائس الأشأما ومن بايع الدر من سوقة كمن حاول الدر من أزنما
18 T -