إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

وكان كذلك دأب العفاة لا يتقون به مجرما ولست إذا سبني ساقط بمعط له سؤله إنما أجازي المسيء بحسن الفعال ولو شئت جرعته العلقما ولكن ليعلم أني إمرؤ أرى رفث القول مستوخما وإن أهجو قوما بأفعالهم أقل صادقا لهم مؤلما وإن أعف أعف على قدرة أرى الكف عن مثلهم أكرما وحينا أكون في الجانبين ذعافا وأحمي لهم ميسما وأسطوا بمن سامني خطة كؤودا وجشمني معظما بدهباء من ناحضات القريض تغادر أنفا له أكشما ولست إذا جد جد الهجا عييء اللسان ولا مفحما ولي همة لم أطق حملها فحملتها النجم والمرزما وعيس زجرت على نفنف رهاء وكلفتها مجشما وبيداء تحسب آرامها رجالا على منهل صيما كان تراطن خيطانها أحاديث جن على حيهما (1) قطعت بصهباء زيافة جمالية لم تكن عوزما كاني بذروتها موفيا على ظهر ذي جدة أضخما يزيد نحوضاً بذات الصوى يدق السلام إذا عجرما ومنها في صفات الفرس:

وغيث صبحت بذي ميعة سليم الشظا لم يكن أهضما له جبهة مثل ظهر المجن قد ركبت في قفا أدرما

(1) جاء في هامش الأصل: (حيهما: إسم موضع)؛ قلت: ولعله المسمى: هيماء.

- ot -