الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨وطار من خيشومه طيري كان
زق
افري
هدي
ليس الشجي من شانه الخلي قد ضل من يقدمه عمي وتاه من سال به القري وهاكها كأنها مهدية أو صارم هندي أو مارن في هزه خطي أو ذرة يقذفها اللجي جاء بها أصمع نطيسي
تمت القصيدة، وهي أكثر من هذا.
وهذه قصيدة أخرى، ذكر فيها بعض علماء عُمان، وكأنه يرد فيها على مُعترض:
عجبت لإزراء الخبيث بنفسه وتعريضه عرضا عن الذم أوفرا أغرك أعراضي وصوني لمقول حساما إذا يممته جانبا فرا فإني نصيح إن قبلت نصيحتي فإياك أن أهدى إليك الحبوكرا وإني نذير عن ضوام نواهل لمن كان مني جاهلا أو مغمرا وإني زعيم أن أقول قصيدة يسير بها العض الغرائق أشهرا خفيقاً على ظهر المطايا مسيرها إذا الناشد الغريد فيها تجهورا ألوما وأدلالاً عليَّ وقد أرى على عتبات الباب ليثاً مصدرا هزبرا أبا شبلين يحمي عرينه شديدا إذا ما إختال في الغيل قسورا حمى جانبي سمنان فالبرق الدنا إلى الذروة العلياء عرفا وعرعرا وغادر إثل الزارتين كانما كسين مصون الريط أو وشي عبقرا وجاور بالأدم الوعول وقد غدا لهيبته صيران سدر منفرا وما يدرك الأعداء مني وقد أرى مخائل ورد واضح اللون أشقرا
- TA-