إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٩

يبد عتاق الخيل أقرب خصره ويسبق أولاهن إن هو أخصرا كان الحصى من خلفه وأمامه كرى لاعب يمحو بهن إذا كرا تراه أمام الخيل يسبح سابقا مغذا وإن يجهد لعدو تمطرا تقول إنقضاض النجم أو غلي مرجل أو الريح قد لاقت أباء مسعرا فأولى لكم أولى لكم أن تصيبكم نواقر لو صابت ثبيرا تجورا ألست على الأدنين إريا مقدرا وصابا على حلق المصابين ممقرا وعاو عوى من غير قصد رميته بقارعة في رأسه فتقطرا تبدت له محشورة صاعدية تعيد القفار والوظيف مكعبرا دقاقاً براها مقول متنحل مجيد إذا ما أورد الأمر أصدرا لسان كحد المشرفي يحوطه جنان كنجم الرجم لاح فنورا إذا هزه في منطق هز صارماً حسام جلت عنه الصياقل مبترا لقد علم الأقوام إذ جد جدهم غداة الترامي من أطب وأشعرا وادفع للجلى وأقرب ناصراً وأغرب بيتا خارجيا مسيرا وأهدى سبيلاً للقوافي إذا غدت تطالع ملكاً أو تطلع منبرا وأهدى لأبواب المديح هدية جيادا موشاة وخزا مصورا وأرمى إذا جد النضال لشاعر إذا لم يطق مس الصواعق أدبرا تعرض لي ثم إستغاث فخلته من الذل رقامسه القار أشعرا وأكثر صونا في البيوت غريبة إذا لم تجد كفوا نظيرا فتمهرا والزم في إفناء بيت قناعة إذا لم أجد إلا المباخل حضرا وقائلة لي يا هناه ألم تجد عدمتك إلا معمر السوء معمرا فقلت ذريني إن في البيت راحة وصونا لديباجي وقرا ومنظرا كفاني قوتا ما يسد خصاصتي وحسبي من الآداب أن أتسترا

-99 -