الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠وإن الذي قد خط لي في صحيفتي سيأتي من الرحمن رزقا مقدرا إذا أنا لم أجهد إليه مطيتي رحيلاً أتاني وسط بيتي ميسرا وحسبي بآدابي خليلاً مفاكها إذا دفتر مليت طالعت دفترا وحسبي بميراث النبي وراثة دفاتر علم تترك القلب مبصرا توارثها آباؤنا عن أبيهم محبرة تؤتي الكلام المحبرا وتظهر لي منها الربيع وجابرا وآل الرحيل والبشير ومنذرا وتظهر لي الشيخ ابن غيلان هاشما ومُوسَى وَمُوسَى والإمام ابن أزهرا ونبهان وابن الصقر وابني محمد أبى الله أن أنسى بشيراً ومحبرا ومن آل عثمان ثلاثة أبحر عليا وجدية المنيرين أقبرا وغسان وابن النضر أنظر ناظر إذا سال واديه لجينا وأنضرا ولا تنسين الصلت والصلت قبله إماما تقيا طاهرا متخيرا ولا علم إلا ما يورث وارث بن كعب لواعيه إذا ما تخيرا إمام يبيت الليل لله ساجدا لمرضاته حر الجبين معفرا وليس كفضل بن الحواري فاضلاً جواداً إذا ما سيم خسفاً تنمرا ولم أرى عدلا كالمنير بن نير أغر يجلي طخية الليل أزهرا ولا تنسين أعلامنا وحماتنا إذا البسوا يوم الصياح السنورا وراحوا جميعاً مُعلمين كأنهم أسود على خفان أواسد عشيرا كان بريق البيض فوق جباههم لوامع أنواض تضيء الكنهورا فمن مثل مرداس وعوف وصحبه ومن مثل مُختار أميراً مؤمرا ومن مثل طواف وعسال الأولي شروا طيبات الخلد عفواً كمن شرا وآل حدير مع قريب وكهمس وآل الجلندى ما أعف وأصبرا وهل كسليمان بن عثمان عالما إذا هو في بحر العلوم تبحرا
-70 -