إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

قوام محاريب بدور محافل نجوم سماء من رآهن أبصرا مجالسهم هدي وأحكامهم رضي يفيضون للسؤال درا وجوهرا ومن قبلهم أباؤنا قد توارثوا لأبائهم علماً جليلاً منورا وهدوا بناء الظالمين وهدموا مدائن كسرى أبرويز وقيصرا ولست بمطريهم لغير فعالهم فسائل تجد في القوم إن شئت مخبرا أمداد إن أورثتنا ما ورثتهم فما كان أولانا لشكر واجدرا لقيت من الرحمن كل عشية سلاماً وريحاناً ومسكا وعنبرا

تمت القصيدة، وقد تركت منها، ومن التي قبلها، أبياتاً، طلبا للإختصار.

وهذه قصيدة أخرى، وكأنه قالها في مسيره إلى الحج:

ها

أجد بنفسك تكذابها وتسألها وتعراب وأنى لنفسك أني لها تكلف ليلى وتطلابها وعهد مضى لك في الطيبات وقدما تقضين آرابها ليالي تمرح في روضة ويذهب بالنفس إعجابها ويزهى بسلمى جنون الشباب ويسعدها فيه أترابها أمن بعد رفضك خيل الشباب عاود نفسك أطرابها رأتك إمرءا شائب العارضين قد قطعت منك أسبابها وإن لداتك منهن شمط عجائز ينقض أصلابها وإن لها قسمة في الشباب لم يعدها فيه أضرابها خبر نجة غضة رخصة تمج القرنفل أترابها

- VY -