إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

إذا إنفتلت بين أترابها تارج فيهن تطيابها سبتك ولم تتخذ جنة فقد راجع النفس أوصابها

لباخية الخلق لم يغذها بكور اللقاح ولا نابها ولم تمتهن برعاء اللقاح إذا راوح الحي معرابها يزين بها البيت إن أقبلت ويشرق بالحسن محرابها تضيء الزوايا إذا أسبلت عليها الستور وأبوابها وبيداء قفر كأن الأروم منها إذا أحمر أحدابها ولاح من الآل رقراقه سراة الرجال وصيابها قطعت إذا هجر المسندون وهاب الهجيرة هيابها بصهباء من سروات الهجان الفلاة وتجتاب بها أقدم الحنف الشائلات من مرج السير أذنابها ململمة كصفاة المسيل يغيي النواعج أنهابها كأني إمتطيت أخا عانة يُؤثر في الصخر الهابها رباع أطاع له عاذب وبقل التناهي وحنزابها تكاد إذا شلها مسرعاً من الشد تنقد أقرابها فغادرتها بعد طول المراح قد إعترق اللحم أدابها وطول المسير وسير الهجير ونض المطي وأتعابها وكان إلى سيد المرسلين وخير البرية ألبابها إلى هاشمي به رجرجت حناة القلوب وأورابها إلى هاشمي على وجهه نجاح نفوس وآرابها محمد الطهر خير الورى إذا رفع العرب أحسابها

-73 -