إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

نمته الذرى من بني هاشم بناة المعالي وأربابها هو الطاب طابت به طيبة وطاب على الطيب أطيابها أتى بالكتاب على فترة فلبس في الجهل أصحابها مبينا فكذبه المبطلون جلوف قريش وأعرابها فاصبح يتلوا عليهم عظات تدل على الخير آدابها فما نفعت فيهم الموعظات وآيات صدق وأسبابها إلى أن رماهم بذات الصليل تجرر بالخيل هدابها بكل كمي على هيكل وخيل تكتب أحرابها عليها مغاوير هماتهم طعان الكماة وتضرابها وفي القوم ذمر أخو نجدة وهوب المغانم كسابها عليه دلاص كمثل الأصات يشد الفصول ويجتابها فدانت قريش على عنوة وقد حاول الكفر ألبابها وحاز الفخار بنو قيلة بناة المكارم طلابها بإيوائهم لرسول الإله على أمة طال أكبابها على الفسق والجور والسعي في غياهب لا يهتدي بابها وتصديقهم لرسول الإله وقد كذب الآي كذابها فاصبح فيهم على هديه كما لا يقى الشمس حجابها مبينا دلالته همه صلاح الأمور وتشبابها وأضحى لديه بنو قيلة أسود تكنفها غابها فصلى عليه إله الورى صلاة تعقب أعقابها مدى الدهر ما ناح في أيكة هتوف العشيات مطرابها وهبت على الدوح نلاحة مع الفجر يجري بها لابها

-74 -