الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٦أسألك القبول في تحيني لكل ما أتيته من حسن لا تخزني يا خالقي لا تخزني الله ربي وولي عملي وقال - أيضاً -:
طربت ونولك أن تطربا كما إستضرم الخرص التنضبا وشاقك برق بأعلا الحجاز يرى عارضا بردا مجنبا يضيء الضبير كلمع الخبير تجاوب ذا قمع (1) مصعبا وللرعد هدر حنين الرقوب فأوحى لجلتها رعدبا (2) أو البرك أعرض حيارها وهرم يمد روي زغربا يهد كهد الطوي الرجيس فوارق يخشين أن يغضبا تاوى إليه أوي الأقال وترفوا حواشيه أيدي الصبا وتنسجه نفحات الجنوب يزجي على ما به متعبا فلما إستقل كمشي الحسير شمال فأخلق بأن يسكبا مرته كمري العسيف العشار ونزوى فأحسنها محسبا فروى الكروم بدر الغيوم وجر بذي الخشب الأخشبا وكان لرضوان مرضاته يهد الوهاد ويروي الربا بذي هدب مشيه الهيدبا وجرت بها البرح النيربا سقى دمنة أخلفتها النجوم سوى العين تدعو بها الربربا وأقوت فلم يبق من أهلها تربب طفلاً لها أزيبا وعيناء من ظبيات السرير إذا ما تحاول أن تذهبا
(1) جاء في هامش الأصل، ما نصه: القمعة: رأس السنام.
(2) الرعدب: الهدير.
-17 -