الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧تخاف عليه عيون السباع وتلحفه الإثل والأثابا وتضمره في محل الغيوب ولم يحو هندا ولا زينبا كأن لم تكن منزلا للرباب وهاجت غرامك ريح الصبا ولم تك مغنى لعطبولة تجر بها الريط والمذهبا أيا دار هند على المنحنى سقيت الحيا الواكف الصيبا كان لم تحل بك الأنسات وما كنت ملهى ولا ملعبا وهند منعمة حرة تروق العيون بدل الصبا كغناء من ساكنات الكثيب قد ألفت جانبا معشبا ترود وترعى به الأبردين حرامي البقيعة والحلبا وفيها مشابه إلا الشوى وإلا الروادف والمنكبا وحليا كهيئة صدر الجراد ووجها بماء الصبا مشربا وساقا كبردي ذي حابر وثديين لم يعد إن كعبا تعاطي الضجيع إذا شاقها بمثل المدامة أو أطيبا كأن بقيها إذا ذقته فتيتا من المسك أو زرنبا تصيد بالدل حب القلوب وتستعبد الحول القلبا وغر شوارد حبرتها ويممتها الشرق والمغربا خفافا على سروات المطي إذا ما المصيخ لها إستطربا إذا المجلس إغتص من أهله جلوسا وشدوا لها بالحبا ثقالا على القرن إن أنشدت ولما يجد عندها معتبا يراها الصديق كاري الغمام وتعشى العدو ولو أصربا
تمت القصيدة.
- VY -