الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨هم الأنجم الآتي على الناس ضونها وهل ينكر الأقمار غير معاند فواحدهم يقضي على ألف حاضر وشاهدهم يربي على ألف شاهد وقال - أيضا -:
ثلاث هن من فعل الجفاة كمسح الوجه أول في الصلاة وتركك عند حيعلة المنادي إذا نادى بحي على الصلاة وترك المسح آخر ما تصلي ثلاث هن من فعل الجفاة وخوضك في حديث الترهات وأنت مرابط للواجبات
وهي مسئلة موجودة في كِتاب: " بيان الشرع "، وغيره،
ونصها:
) ومن الزيادة المضافة من كِتاب: " الأشياخ ": سمعت أن ثلاثاً من الجفاء: ترك إتباع المؤذن، وترك مسح الجبهة بعد الصلاة، ومسحها قبل الصلاة)، أهـ.
وقال يرثي بعض الرجال الصالحين في زمنه:
ذهب الرجال الصالحون وغيبوا تحت الحفائر هبوا فدمعك سارب لفراقهم والطرف ساهر أهل المقابر
أهل المقابر خبروني عنك بالكم لا تنطقون لسائل
أخرستم بعد الفصاحة أم ها أنتم الفصحاء والخطباء
ـــــم ماور ـغلتم عن تناصر شرف المنابر
-^^-